ابن حمدون

131

التذكرة الحمدونية

فاللوزينج يصلَّي في البطن تراويح . « 340 » - قال عثمان الدقيق الصوفيّ : رأيت أبا العباس بن مسروق ، وهو أحد شيوخ الصوفية ، في يوم مطير على الجسر مشدود الوسط ، فقلت له : يا عمّ ، إلى أين في هذا اليوم المطير ؟ فقال : إليك عنّي ، فقد بلغني أنّ بالمأمونية رجلا يقول : ليس الباذنجان طيّبا ؛ أريد أن أمضي إليه وأقول له : كذبت ، وأرجع . « 341 » - خرج طفيليّ من منزل قوم مشجوجا ، فقيل له : من شجّك ؟ قال : ضرسي . « 342 » - قيل لأعرابيّ : كيف حزنك على ولدك ؟ قال : ما ترك لي حبّ الغداء حزنا على أحد . « 343 » - سمع بنان رجلا يقول : يخرج الدجال في سنة قحط مجدبة ، ومعه جرادق أصفهانية ، وملح ذرآني ، وأنجذاني [ 1 ] سرخسي ، فقال : هذا - عافاك اللَّه - رجل يستحقّ أن يسمع له ويطاع . 344 - قال أبو بكر بن عيّاش : كنّا نسمّي الأعمش سيّد المحدّثين ، وكنّا نجيئه آخر من يقصده ، لأنّا نطيل عنده ، وكان لا يزال يطعمنا الشيء ممّا يحضره ، ويسألنا فيقول : بمن مررتم اليوم ، [ . . . ] ، وعمّن أخذتم ؟ فنسمّي له الواحد ، فيشير بيده ، أي جيّد ، ونسمّي آخر فيومىء بأصبعه ، أي صالح ، ونسمّي آخر ، فيقول : طير طيّار ، ونسمّي آخر ، فيقول : طبل مخرّق . فقال

--> « 340 » نثر الدر 2 : 243 ومحاضرات الراغب 2 : 617 ( عن الشبلي ) . « 341 » نثر الدر 2 : 245 . « 342 » نثر الدر 6 : 73 . « 343 » نثر الدر 2 : 237 - 238 .